في االواقع لم أعد أريد شيئاً ليس لأن الرغبات ماتت داخلي ..بل لأنني أصبحت أنشد ما يملأ قلبي وروحي وأبتعد عما كنت ألهثٌ خلفه لمجرد الرغبة .. لقد وصلت لمرحلة التصالح التام مع نفسي .. فلم أعد أجري خلف من توارى .. ولا أشد وثاق الأشياء لتبقى .. إنما أسبلتُ
في االواقع لم أعد أريد شيئاً ليس لأن الرغبات ماتت داخلي ..بل لأنني أصبحت أنشد ما يملأ قلبي وروحي وأبتعد عما كنت ألهثٌ خلفه لمجرد الرغبة .. لقد وصلت لمرحلة التصالح التام مع نفسي .. فلم أعد أجري خلف من توارى .. ولا أشد وثاق الأشياء لتبقى .. إنما أسبلتُ يدي لكل ما لم يٌكتب لي .. حتى تحررت من كل تلك القيود ..واستشعرتٌ معنى الحرية أي أن تكون روحك مُحلقة لتنعم بالسلام الداخلي أنا أرغب فقط بأن أكون كل شيئ لنفسي التي نهضت بعد كثرة السقوط والتعثر .. فوجدت في الرضا وطناً آمناً أكتفت به وطناً
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج