يرتادني حزن قديم، أعرف قدومه من صوت شعاله قبل أن يدخل حتى. يأتي مترنحا ويمضي كذلك، يضحك طيلة الليل على حافة فمي ثم يسعل قصيدتين كأنه سيموت وقبل أن ينسى رأسه على الطاولة يخرج مني عائدا لدفاتري. أنا حانة أحزاني أفتح أبوابي ليلا وأغلقها، كما تفتح أم ما.
يرتادني حزن قديم، أعرف قدومه من صوت شعاله قبل أن يدخل حتى. يأتي مترنحا ويمضي كذلك، يضحك طيلة الليل على حافة فمي ثم يسعل قصيدتين كأنه سيموت وقبل أن ينسى رأسه على الطاولة يخرج مني عائدا لدفاتري. أنا حانة أحزاني أفتح أبوابي ليلا وأغلقها، كما تفتح أم ما... نافذة الصباح لأطفالها.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج