حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الإطلاق التجريبي متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الإطلاق التجريبي متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد

إصدارات دار دار نابو

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

الوزن:
0.225 kg

"غزل العراقيات.. دراسة في أصل الدَّارميّ" قرأت كتاب الباحث والشَّاعر الشعبي هاشم العقابيّ بعنوانه أعلاه، كان فصله الأول بمثابة رواية مكتملة فناً ونصاً، وأنا اقرأها نسيت أنَّ الكتاب الذي بين يدي مختصاً في الدراميّ، بمعنى قرأتها ككتاب مستقل، لولا أن هذه الذكريات التي نسجها مؤلف الكتاب كانت مفتاحاً للدرامي نفسه، عاطفةً وفناً، فهاشم شاعر شعبي وباحث في الوقت نفسه، وموضوعه هذا عمل عليه منذ سنوات، وكنا معاً نراجع المكتبة، هو بشأنه وأنا بشأني في منتصف التسعينيات، وأقمنا له ندوة في ديوان الكوفة بلندن تحت عنوان "غزل البنات"، وبما أن هذا الضرب من الشعر الشَّعبي مختصراً على المرأة العراقيَّة، أو بالأحرى البنت لأنه منظوماً من تلك الفئة، لذا أرى تسميته بغزل العراقيات أكثر تعبيراً. قرأت كثيراً عن الشعر الشَّعبي العراقي، لكن لم أجد، وربما قصور مني، دراسة أكاديميَّة تتناوله فناً وقيمة ووزناً،، مع قصة لكل بيت درامي، وما هو مفهوم لدي ومن الكتاب الذي بين يدي، أن بيت الدارمي قصيدة قائمة بذاتها، لا يقبل أن يكون قصيداً، ومما لفت نظري، من كتاب هاشم، أن الدارمي لا شأن له بالحماسة ولا الحرب ولا الكراهية ولا السياسة بشكل عام، وإن حصل ذلك فنادراً جداً. أتى مؤلف الكتاب على تسمية الدرامي، والآراء المختلفة فيه، وبعده اللغوي وقيمته الفنية، حشد في كتابه مئات أبيات الدرامي، من المشهورة وغير المشهورة، ولكل بيت قصته، فالدرامي مثل الأبوذية أو الموال (الزهيري) غالباً ما تكون قصة للبيت، وأكثرها الدَّارمي. جمع الكتاب بمجمله بين الأدب العام والأكاديمية بسلاسة محببة، بشكل ترك فيه مؤلفه فسحة التشويق للقارئ، دون الخلال بمتانة البحث الأكاديمي، وهو الحرص على المعلومة واحالتها، ما عدا الفصل الأول منه "دفتر حميدة"، وهو رواية لم ينقصها شيء، أقول هذا وإن كنت ليس روائياً أو ناقداً، إنما تذوق النص متاحا للجميع. معلوم أن مثل الدرامي يشتهر به جنس البنات لا شخص ما، فالمهوال، وشاعر القصيدة يشتهران، إلا قائل الأبوذية وقائلة الدارمي نادراً أن يشتهر صاحب البيت أو صاحبته، لذا تجد العديد من الأبيات المغناة لا نقف على قائليها.

تقييمات العملاء

التقييم العام

0.0

ملخص التقييمات

5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات