لست محبًّا للنوم كثيرًا؛ لأني أرى في الظلمة قبرًا واسعًا لا أطيقه، حيث تبتلعني فيه أخاديد أحلام يتلظّى سعيرها، لذا كان النهار عندي حياة فيها النشور.
دأب الواعظ يسترسل في حكايته حسب ما خف من قلبه وثقل، لتعلو طموحاتي وخيالاتي بتفاؤل يسمو به المستقبل بخفّته، وتنغلق عليّ الدنيا وأخاف من الظلمة بعدما يثقل قلب الواعظ ليأتي بحكاية ملؤها الجن والشياطين فتحملني رجلاي بارتجاف وجهد للخارج، أسعى منها إلى حارة (العيوني) في وسط مدينة المبرز، لأتخطّى عتبة بيت متوسط المساحة يقبع في أول سكة آخرها ساباط مشترك من أعلى بين جارين يحمل فردين؛ أنا وامرأة عجوزًا بلغت من الكبر عتيًّا.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج