حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الإطلاق التجريبي متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الإطلاق التجريبي متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد

دور النشر الصديقة , دار الحوار

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

الوزن:
0.225 kg

يرى فرويد أن الأرواحية بحد ذاته ليست ديناً، لكنها تتضمن الشروط الأولية التي قامت عليها الأديان فيما بعد. كذلك الأساطير قامت على مقدمات أرواحية. ولم يتوصل الإنسان الأول إلى نظرته الأرواحية، وهي أولى النظريات التي وضعها لفهم العالم، بسبب حب المعرفة، بل بدافع الحاجة على / والرغبة بالسيطرة على محيطه. وقد أضفى الإنسان البدائي على رغبته قوة سحرية يمكن التحكم بمفعولها عن طريق عدد كبير من الممارسات الرمزية. السحر والشعوذة ساعداه على إنكار عجزه في وسط مليء بالأخطار. هذا هو نمط التفكير الأرواحي الذي يسميه فرويد "طغيان الأفكار". بناء عليه صاغ فرويد أحد مكتشفاته الأساسية، وهو الفرق بين الواقع النفسي والواقع الفعلي، مما سمح له بأن يقيم جسراً بين العمليات النفسية للعصابيين (العمليات الإكراهية) والتفكير السحري لدى البدائيين. ففي الحالتين كلتيهما، في التفكير الأرواحي كما في التصرفات الإكراهية، يتمثل الهدف في: محو الرغبة من الوجود. ذلك لأنه ;تجري على الصعيد اللاشعوري المساواة بين الرغبة والفعل. وغالباً لا يكفي هذا، فيكون لأفكار البدائيين وتصرفات العصابيين مفعول العقاب الذاتي. وكل هذا يصح أيضاً على الشعائر الطوطمية والتابوية لدى البدائيين. في "الطوطم والتابو" يتتبّع فرويد تطور الموقف الإنساني من الموت، من الموت الفردي والموت عامة، من الموت كأقصى تعبير عن العجز الإنساني.

تقييمات العملاء

التقييم العام

0.0

ملخص التقييمات

5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات