لم يكن الأمر سهلًا كما نظن، كان الجوع والحرب يضربان الناس بيد من حديد، يمتلئ فمي بأصواتهم وأنينهم ولا أعلم هل أساق مع اليتامى الباكين، أم مع من فقدوا آدميتهم من العبيد؟!
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج