يشير الباحث في كتابه إلى التوراة، وأن بعض الحكماء والمؤلفين _حتى في العهد القديم_ يروعون مما كانوا يجدون في التوراة إلى الحد الذي جعلهم يتحركون بهدف إعادة كتابة الكتاب المقدس، فتترك ببساطة الفقرات التي يجدونها فظة أو قابلة للاعتراض، وقد وجدت بعض النصوص التي أعيدت كتابتها في الترجمات الأقدم للتورات العبرية إلى اللغة اليونانية، أو الآرامية، وهي اللغة القديمة المتأخرة التي من المحتمل أن يكون يسوع تكلم بها. ويضيف الكاتب “لذا فقد حاولت في هذه الصفحات أن أجعل القارئ يرى ما كتب بالفعل في قصص تعرضت للإسكات والاضطهاد، وروقبت أو تم تجاهلها خلال آلاف من السنين، ويجب التأكد من أن إدراكنا للإنجيل ينبغي ألا ينتهي بعين القارئ المفتوحة في قراءة القصص المروية من قبل المؤلفين التوراتين بمثل هذه الصراحة وهذه العاطفة”.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج