كلمة عميقة تنضح حُسنَ ظنٍّ وتواضعًا لكنّها قلّما تُقال، لاكتفاء الإنسان برأيه وعقله ظنّا منه أنّه بذلك يؤكّد استقلاليّته وقوّة شخصيّته، ولعلّ نُدرة النطق بهذه الكلمة هو ما يضفي عليها هالةً من التشويق إلى ما سيأتي بعدها.
وهي ككلّ الأشياء النادرة قيّمة وثمينة بما تُتيحُ من سُبُل النجاة... ومع ذلك ما أقلّ المستجيبين إلى النصح وما أندر طالبيه! فما الذي يجعل عاقلًا يفرّ من مَنجاته؟!
بتقليب الأمر على كلّ وجوهه أدركتُ أنّ الهروب منها ليس هروبًا من النجاة بل من الطريقة التي قُدّمت بها تلك النصيحة فحالت دون انشراح القلب إليها. وعندئذ عُدتُ إلى المرشد الأوّل ﷺ وسلّطتُ الضوء على أساليبه الفريدة وكلماته الُمختارة بعنايةٍ وأثرها في كسب القلوب واستمالة العقول وضمان استجابة الجميع لنصحه…
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج