حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد الفنارة للكتاب 📖 صديق جديد لكتاب جيد متجرك لكل كتاب... جديدًا كان أو له تاريخ. نؤمن أن لكل كتاب قارئ ينتظره. حياكم الله في متجر الفنارة للكتاب الفنارة للكتاب صديق جديد لكتاب جيد الفنارة للكتاب 📖 صديق جديد لكتاب جيد متجرك لكل كتاب... جديدًا كان أو له تاريخ. نؤمن أن لكل كتاب قارئ ينتظره.

إصدارات الرواق للنشر والتوزيع . كتب د.عماد رشاد عثمان

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

الوزن:
0.225 kg

كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء. وكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم.

 

لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته.

كيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة.

حتى قرر أحدهم يومًا أن يتجرأ ويدفع الباب قليلًا لينفرج، ويدخل بصيص من نور التعافي، ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم، ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورًا خارج الأقفاص، وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرَّمة عليهم كما يظنون!

وحينها فُتحت الأبواب ببطء، وخرج الحبيسون، ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق، في رحلة الهروب خارج السجن.. السجن الناعم!

وفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران، وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يومًا في سجن كهذا.

ومن تلك النقوش كان هذا الكتاب.

تقييمات العملاء

التقييم العام

0.0

ملخص التقييمات

5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات