كانت الرياض خليقةً بأن تصنع في نفسي الدهشة، وأن تشدني، بيد أني لم أشعر تجاهها بأي نوع من الإثارة، ولا البهجة الطفيفة التي يمكن أن يصنعها أي شيء لمجرد أنه جديد، الشوارع الفسيحة، والأحياء المكتظة، ورقصة الفخر التي تقدمت بها النواطح الشاهقة لإغرائي، كل ذلك قابلته بفتور كبير وإحباط حين أقارنه بغرفتي.
Customer reviews
Overall rating
0.0
Rating snapshot
5 stars
0
4 stars
0
3 stars
0
2 stars
0
1 star
0
There are no reviews yet. Be the first one to review this product