أحدثت المفاتيح صريرًا حادًا وهي تدور في قفل الباب. وأثناء تجمدي وتسمري بجوار غرفة كيرا، اقتحم أبي الغرفة يتبعه أخي، بجبين مجعّد وقبضتين مشدودتين. لكن الوقت لم يسعفه إلا ليسأل وهو يشير إلى نافذة الغرفة المحطمة:
- من كسر هذه؟ وأين أمكما؟
وفي اللحظة ا
أحدثت المفاتيح صريرًا حادًا وهي تدور في قفل الباب. وأثناء تجمدي وتسمري بجوار غرفة كيرا، اقتحم أبي الغرفة يتبعه أخي، بجبين مجعّد وقبضتين مشدودتين. لكن الوقت لم يسعفه إلا ليسأل وهو يشير إلى نافذة الغرفة المحطمة:
- من كسر هذه؟ وأين أمكما؟
وفي اللحظة التالية، دوت طلقتان ناريتان شبه متزامنتين، حطّمتا زجاج النافذة، وهزّتا أرجاء البيت، وملأتا الغرفة بدخان كثيف تفوح منه رائحة القماش المحروق والبارود.
مضمومًا بين ذراعي كيرا، لم أتمكن من رؤية شيء آخر في تلك اللحظة الرهيبة سوى أخي يسقط على ظهره، وأبي يغفو من نافذة الميناء. أغمضت عينيّ من شدة الذعر، لكنني فتحتُهما فورًا، فرأيت أخي ممددًا على الأرض، رأسه مفتّت كأنه بطيخة تحطمت على حائط، وخالينا يطلقان أربع رصاصات من مسدسيهما، وهما ماثلان، عبر النافذة التي فرّ منها أبي. أفلتتني كيرا، واندفعت وسط الغرفة صارخة:
- لقد أخطأتماه!... لقد أخطأتماه!... لم تُصيبا سوى الأذنة اليسرى التي طارت!
---
Customer reviews
Overall rating
0.0
Rating snapshot
5 stars
0
4 stars
0
3 stars
0
2 stars
0
1 star
0
There are no reviews yet. Be the first one to review this product