في هذا العمل الفكري الفريد، يقيم الدكتور حميد يونس جسوراً بين عوالم الفلسفة والأدب والطب النفسي، متخذاً من « العيادة » رمزاً ومساحة للتأمل. يستكشف الكتاب كيف تتقاطع هذه الحقول الثلاثة في فهمها للنفس البشرية، ومعاناتها، وبحثها عن المعنى. عبر مقالات تحليلية عميقة، يوضح المؤلف كيف يمكن للأدب أن ينير دروب التحليل النفسي، وكيف تقدم الفلسفة إطاراً لفهم الاضطرابات الوجودية. إنه دعوة إلى رؤية متكاملة للإنسان، تتجاوز التخصصات الضيقة وتقدم رؤى غنية حول تجربة الوجود.
Customer reviews
Overall rating
0.0
Rating snapshot
5 stars
0
4 stars
0
3 stars
0
2 stars
0
1 star
0
There are no reviews yet. Be the first one to review this product